نساء لبنان يصرخن رفضاً للطائفية: جنسيتي حق لي ولأسرتي

Sun, 03/22/2015

نفذت حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي في بيروت في 22 اذار 2015، اعتصاماً للمطالبة بحق إعطاء النساء اللبنانيات الجنسية لأسرهن، وشارك فيه مئات الأشخاص الذين قدموا/من من أقصى الشمال، الجنوب، ومن البقاع والجبل، من بيروت، ومن ضاحيتيها. وفي ساحة رياض الصلح أكدت المنسقة الإقليمية للحملة لينا أبو حبيب، أن الحقوق غير قابلة للتجزئة ولا تخضع لاعتبارات تمييزية ولا طائل من المقاربة السياسية الغائبة والمغيبة لحقوق المواطنين في ظل طغيان المصالح الطائفية، ولفتت إلى أن فرص إحراز أي تقدم على صعيد حقوق المواطنة يستوجب إعادة بناء الحياة السياسية على أسس المواطنة. وتلت عضو الهيئة التنسيقية للحملة مريم غزال كلمة الأمهات اللبنانيات المعنيات بالحملة، فاعتبرت أن الهدية الحقيقية للأم اللبنانية هي بالاعتراف بحقها منح جنسيتها لأسرتها، وقالت أن هذا الحق ليس منّة من أحد بل هو مغتصَب، كما وجه المعتصمون ختاماً تحية لأمهات الجيش اللبناني وشهدائه. وعلى هامش الاعتصام جرى تأكيد ضرورة أن تتحوّل قضية حق النساء في منح جنسيتهن لأسرهن إلى قضية رأي عام، على غرار ما حصل في معركة إقرار قانون حماية النساء من العنف الأسري، حيث تكتلت منظمات كثيرة. ولعب الإعلام دوراً في الإضاءة على معركة تجريم العنف الأسري، خصوصاً على جرائم قتل النساء.